أتلانتك: ركاب الطائرة الأوكرانية هم من دفعوا ثمن مقتل سليماني

علق ديفد فروم على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بقتل جنرال إيران البارز قاسم سليماني بأنه لا يوجد أميركي واحد دفع ثمن هذا الاغتيال، ولكن يبدو أن 176 شخصا آخر -بمن فيهم 63 مواطنا كنديا والعديد من الرعايا الإيرانيين- هم الذين دفعوا الثمن بعدما أسقطت الطائرة التي كانوا على متنها بصاروخ وهم في طريقهم إلى كندا.

وقال الكاتب في مقاله بموقع أتلانتك إنه اعتبارا من منتصف أمس نشر فصل جديد فظيع من القصة ليشاهدها الجميع. والآن أصبحت القصص المروعة عن المفقودين -الطلبة العائدين إلى الجامعة في كندا والعروسين الجديدين والأطفال- تملأ وسائل الإعلام الكندية وستحظى قريبا باهتمام العالم.

وتشير هذه القصص -يقول الكاتب- بأصبع الاتهام، أولا إلى الحكومة الإيرانية. إذ يبدو أن السلطات العسكرية هناك أطلقت النار على طائرة أُذن لها بالتحليق في مجالها الجوي وكانت قد أقلعت قبل دقائق من مطار طهران. والسلطات هي الأخرى بدأت دورة هجوم ورد بلغت ذروتها بتفجير طائرة ركاب مدنية.

وبالرغم من ذلك لا يمكن للولايات المتحدة أن تلقي باللوم على إيران في الكارثة الإنسانية التي حلت بالرحلة 752 لأنه لم يتعمد أحد موت هؤلاء المدنيين، وهكذا هي الحال مع العواقب غير المقصودة، ويطرح الكاتب سؤاله: لماذا من المفترض أن تنظر الحكومات بعناية في قرار استخدام القوة المميتة؟

وكما هو واضح -يقول الكاتب- إدارة الرئيس الأميركي تروي قصة كاذبة عن قرار قتل سليماني. فبدلا من الإقرار بأنه قتل في أعمال انتقامية، تجادل إدارة ترامب بدلا من ذلك بأن القتل كان ضروريا لتجنب هجمات كانت وشيكة لدرجة أن القتل فقط يمكن أن يحبطها وغير وشيكة الحدوث بحيث أنه بمهاجمة قمة التسلسل القيادي سيُمنع المسلحون على الأرض بطريقة ما.

وشكك المقال في روايات إدارة ترامب بأنها غير موثوق بها وأنه يتوجب إطلاع العالم على الحقيقة مهما كانت مؤلمة. كما شكك في نظام إيران الذي وصفه بأنه مليء بالإرهاب بأنه لا يتوقع منه الكثير فيما يتعلق بالإنسانية أو الأخلاق.

وانتقد الكاتبُ الرئيسَ الأميركي بأنه ينفي كل المسؤولية كما يفعل عادة ولا يهتم إلا بالأشياء الكبيرة التي ستفيده شخصيا. وبما أن ضحايا تحطم الطائرة الأوكرانية لم يكونوا مواطنين أميركيين، وبالتأكيد لم يكونوا مقيمين في أي دولة قد يفوز بها ترامب عام 2020، فمن يهتم حقا؟

وختم مقاله بأن سليماني استحق هذه النهاية العنيفة لما اقترفته يداه، ولكن 176 بريئا الذين أخذهم معه لم يستحقوا ذلك. والعائلات في نصف بقاع الأرض في أشد الحزن الآن لأن أنانية ترامب منعته من أن يتخيل أو يتريث.

علق ديفد فروم على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بقتل جنرال إيران البارز قاسم سليماني بأنه لا يوجد أميركي واحد دفع ثمن هذا الاغتيال، ولكن يبدو أن 176 شخصا آخر -بمن فيهم 63 مواطنا كنديا والعديد من الرعايا الإيرانيين- هم الذين دفعوا الثمن بعدما أسقطت الطائرة التي كانوا على متنها بصاروخ وهم في طريقهم إلى كندا.

وقال الكاتب في مقاله بموقع أتلانتك إنه اعتبارا من منتصف أمس نشر فصل جديد فظيع من القصة ليشاهدها الجميع. والآن أصبحت القصص المروعة عن المفقودين -الطلبة العائدين إلى الجامعة في كندا والعروسين الجديدين والأطفال- تملأ وسائل الإعلام الكندية وستحظى قريبا باهتمام العالم.

وتشير هذه القصص -يقول الكاتب- بأصبع الاتهام، أولا إلى الحكومة الإيرانية. إذ يبدو أن السلطات العسكرية هناك أطلقت النار على طائرة أُذن لها بالتحليق في مجالها الجوي وكانت قد أقلعت قبل دقائق من مطار طهران. والسلطات هي الأخرى بدأت دورة هجوم ورد بلغت ذروتها بتفجير طائرة ركاب مدنية.

وبالرغم من ذلك لا يمكن للولايات المتحدة أن تلقي باللوم على إيران في الكارثة الإنسانية التي حلت بالرحلة 752 لأنه لم يتعمد أحد موت هؤلاء المدنيين، وهكذا هي الحال مع العواقب غير المقصودة، ويطرح الكاتب سؤاله: لماذا من المفترض أن تنظر الحكومات بعناية في قرار استخدام القوة المميتة؟

Comments