الانتخابات الجزائرية: عبد المجيد تبون يفوز بالانتخابات الرئاسية
أعلنت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات في الجزائر فوز المرشح عبد المجيد تبون ليصبح رئيسا جديدا للجزائر.
وفاز تبون بالمنصب بعد حصوله على 58.15 في المئة من أصوات الناخبين.
وخاض تبون، البالغ من العمر 74 عاما، الانتخابات كمرشح مستقل. وشغل تبون في السابق مناصب وزارية عدة أبرزها رئاسة الحكومة لفترة لم تتجاوز ثلاثة أشهر.
واعتبر رئيس السلطة المستقلة للانتخابات، محمد شرفي، أن الانتخابات جرت في أجواء من الحرية والشفافية، موضحا أن نسبة الإقبال قد بلغت أكثر من تسعة وثلاثين بالمئة.
وأوضح شرفي أن نسبة تصويت الجزائريين في الخارج بلغت 8.69 في المئة من أصوات الناخبين المسجلين.
وتزامن إعلان النتائج الأولية لانتخابات الرئاسة الجزائرية مع انطلاق الجمعة الثالثة والأربعين من الحراك الشعبي، إذ بدأ محتجون بالتجمهر في مدن عدة لمواصلة المطالبة بالتغيير ورفض الانتخابات.
وتفوق تبون على أربعة مرشحين آخرين هم علي بن فليس وعز الدين ميهوبي وزير الثقافة السابق ووزير السياحة السابق عبد القادر بن قرينة، وعبد العزيز بلعيد العضو السابق في اللجنة المركزية لجبهة التحرير الوطني.
من جهة أخرى، أكد زعيم حزب العمال، جيريمي كوربن، أنه لن يقود حزبه في أي انتخابات عامة مستقبلا، لكنه قال إنه سيبقى على رأس الحزب لفترة حتى يتم "التفكير" ومناقشة الخطوات القادمة.
وقدم كوربن "جزيل شكره الصادق" إلى الناخبين الذين رشحوه قائلا إنهم يمثلون مصدر "اعتزازه وسعادته"، كما شكر عائلته وأصدقاءه المقربين وزوجته.
كما قال عضو حزب العمال وعمدة لندن السابق، كين ليفينغستون، إن زعيم حزب العمال، جيريمي كوربن، دفع ثمن العديد من برامج حملته الانتخابية، بما في ذلك عدم اتخاذ المزيد من الإجراءات ضد معاداة السامية.
واستقال ليفينغستون من حزب العمل عام 2018، بعد تعليق عضويته في 2016 بسبب مزاعم معاداة السامية بعد تعليقات أدلى بها عن هتلر والصهيونية.
وأضاف ليفينغستون "إن تصويت الناخبين اليهود لم يكن في صالح حزب العمال" وأردف قائلا"كان على كوربين أن يتعامل مع هذه القضية في وقت مبكر".
وقال العمدة السابق للندن "يبدو الأمر وكأنه نهاية مستقبل كوربن السياسي، وهو أمر مخيب للآمال بالنسبة لي، إذ أني حليف مقرب منه. أنا على يقين أنه سيتعين عليه الاستقالة غدا".
أما رئيسة الحزب القومي الاسكتلندي، نيكولا ستيرجين فقالت "لقد توقعت أننا سنبلي بلاءً حسنا، لكن أعتقد أن النتائج التي نراها تفوق، بكثير، ما كنا نتوقعه".
وأضافت "لقد بعثت اسكتلندا برسالة واضحة للغاية، أنها لا تريد حكومة بوريس جونسون، ولا تريد مغادرة الاتحاد الأوروبي".
وقالت ستيرجن "النتائج في جميع أنحاء المملكة المتحدة محبطة لكنها تؤكد على أهمية أن اسكتلندا لديها خيار".
وأضافت "بوريس جونسون لديه تفويض بإخراج إنجلترا من الاتحاد الأوروبي، لكن عليه أن يقبل أن لدي تفويضا بإعطاء اسكتلندا خيارا لمستقبل بديل".
وفاز تبون بالمنصب بعد حصوله على 58.15 في المئة من أصوات الناخبين.
وخاض تبون، البالغ من العمر 74 عاما، الانتخابات كمرشح مستقل. وشغل تبون في السابق مناصب وزارية عدة أبرزها رئاسة الحكومة لفترة لم تتجاوز ثلاثة أشهر.
واعتبر رئيس السلطة المستقلة للانتخابات، محمد شرفي، أن الانتخابات جرت في أجواء من الحرية والشفافية، موضحا أن نسبة الإقبال قد بلغت أكثر من تسعة وثلاثين بالمئة.
وأوضح شرفي أن نسبة تصويت الجزائريين في الخارج بلغت 8.69 في المئة من أصوات الناخبين المسجلين.
وتزامن إعلان النتائج الأولية لانتخابات الرئاسة الجزائرية مع انطلاق الجمعة الثالثة والأربعين من الحراك الشعبي، إذ بدأ محتجون بالتجمهر في مدن عدة لمواصلة المطالبة بالتغيير ورفض الانتخابات.
وتفوق تبون على أربعة مرشحين آخرين هم علي بن فليس وعز الدين ميهوبي وزير الثقافة السابق ووزير السياحة السابق عبد القادر بن قرينة، وعبد العزيز بلعيد العضو السابق في اللجنة المركزية لجبهة التحرير الوطني.
يعود بوريس جونسون إلى مقر رئاسة
الوزراء 10 داونينغ ستريت بأغلبية كبيرة بعد أن اكتسح المحافظون دوائر عرفت
تاريخيا بمعاقل حزب العمال.
وقال رئيس الوزراء، بوريس جونسون، إن
فوز المحافظين سيمنحه تفويضًا "لإنهاء البريكست" وإخراج المملكة المتحدة من
الاتحاد الأوروبي الشهر المقبل.من جهة أخرى، أكد زعيم حزب العمال، جيريمي كوربن، أنه لن يقود حزبه في أي انتخابات عامة مستقبلا، لكنه قال إنه سيبقى على رأس الحزب لفترة حتى يتم "التفكير" ومناقشة الخطوات القادمة.
وقدم كوربن "جزيل شكره الصادق" إلى الناخبين الذين رشحوه قائلا إنهم يمثلون مصدر "اعتزازه وسعادته"، كما شكر عائلته وأصدقاءه المقربين وزوجته.
كما قال عضو حزب العمال وعمدة لندن السابق، كين ليفينغستون، إن زعيم حزب العمال، جيريمي كوربن، دفع ثمن العديد من برامج حملته الانتخابية، بما في ذلك عدم اتخاذ المزيد من الإجراءات ضد معاداة السامية.
واستقال ليفينغستون من حزب العمل عام 2018، بعد تعليق عضويته في 2016 بسبب مزاعم معاداة السامية بعد تعليقات أدلى بها عن هتلر والصهيونية.
وأضاف ليفينغستون "إن تصويت الناخبين اليهود لم يكن في صالح حزب العمال" وأردف قائلا"كان على كوربين أن يتعامل مع هذه القضية في وقت مبكر".
وقال العمدة السابق للندن "يبدو الأمر وكأنه نهاية مستقبل كوربن السياسي، وهو أمر مخيب للآمال بالنسبة لي، إذ أني حليف مقرب منه. أنا على يقين أنه سيتعين عليه الاستقالة غدا".
أما رئيسة الحزب القومي الاسكتلندي، نيكولا ستيرجين فقالت "لقد توقعت أننا سنبلي بلاءً حسنا، لكن أعتقد أن النتائج التي نراها تفوق، بكثير، ما كنا نتوقعه".
وأضافت "لقد بعثت اسكتلندا برسالة واضحة للغاية، أنها لا تريد حكومة بوريس جونسون، ولا تريد مغادرة الاتحاد الأوروبي".
وقالت ستيرجن "النتائج في جميع أنحاء المملكة المتحدة محبطة لكنها تؤكد على أهمية أن اسكتلندا لديها خيار".
وأضافت "بوريس جونسون لديه تفويض بإخراج إنجلترا من الاتحاد الأوروبي، لكن عليه أن يقبل أن لدي تفويضا بإعطاء اسكتلندا خيارا لمستقبل بديل".
Comments
Post a Comment